الأربعاء، 29 أبريل 2020

لا زلتُ عنكِ أكتب بقلم الشاعر إدريس العمراني


إليك يا من ملكت الجسد و الروح
إليك اليوم أهمس و أبوح
مهلا فقد توسعت الجروح
في الفؤاد غربة و حنين موشوم
الحظ مائل و اللقاء معدوم
موعدي كل ليلة مع حمى الهموم
على رصيف الشوق أغازل طيفك
نجوم الليل أقرب مني اليك
شرارة العشق يوم التقت العيون
لما تمايل الرمش و رقصت الجفون
حينها تملكني الحمق و الجنون
عيناك سبب علتي و دائي
من يومها تمنيت الوصل و التلاقي
رسمتك ياسمينا في أوراقي
اندفعت بطيشي و جنوني و حمقي
خمر هواك زلزل أعماقي
ذهب بلبي و زاد اشتياقي
أخذ مني الكل و البعض
عجبت لقلبي كيف لا زال ينبض
و في الشرايين سهام عينيك تركض
احلم بك في عز صحوتي
ذلني هواك و ماتت نخوتي
في بحر عينيك سقط كبريائي
جربت كل شيء يبعدني عنك
فوجدت كل شيء يقربني إليك
لمن أشكو علتي و دائي
و من غيرك يجمع أشلائي
كيف السبيل لوصالك ؟؟؟؟؟
و ينتهي أنين الليالي الحالك
طيفك يرافقني في كل طريق
كيف انجو و أنا الغريق
لعنة الهجر أصابت الوريد
غصة الحرمان تنمو و تزيد
عطرك وحده يطرق ليلي
يتسلل بين خيوط الحنين
شربت في هواك ما يكفي
ماذا أقول يا قاتلي و ماذا أخفي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...