السبت، 18 أبريل 2020

شهادة مجروحة للشاعر المتألق نصر محمد


شهادة مجروحة
كما شق القمر سمعت مات الكلام
أخفيت نصف الغيرة حتى يقتات
الظلام على النصف الآخر
حدثني صوت الرعد
عما اشتبكت في
مراعي روحي من
وداعتك الحملان
أجوب واد الخواطر عن
عذب الهذيان تحسست بقدمي
المجذوذتان من تحت سماء العشب من
اسمها سهام ألقيت فوق بدني مما يجوش
الليل بهضابها معنى العتمة فوق وجنتي ومبنى عبير
النور من رسمها هيام فجرت للأرق من
أحلام فن النون ليس بيننا
تلك الكوابيس بيننا بنن
عين الشبابيك أنثى مفتحة
بين سياج الصبايا أغاني
ملامحها أشجان لاعجب فهي
نفسي التي ترتع وتطل وتلعب
فوق جلد مساماتي كأنها
وردة كالدهان كأنها
فاكهة ولحم طير
خلطة سحرية من نضارة
الأرجوان ومعي،من ترانيم
جيوب معطف الأمس العتيق
فينيقية هوى مهرة تحيا على
سردي ومما فصلت من رقعة ثغرها
الجميل العشق والريحان
سبحان من بث بيننا
جزر البجع والقمر
لعقت شفاهي منها
قشرة نجوى ورمان
أروب انتظاري
خلف الزجاج
ألوانهن ألوانه
لعل الصبح يسفر بيننا
عن ولادات تلك من أنباء
ماتفيأت منها ظل الغريب ومعي من
النقش فوق الماء صنع الدوائر .
المغايرة عما تعارف عليه البشر من
غرق طوبى لي من بين
عروة اللمس كلما
وثقت رواية
طارت كما
طار الهدهد
بالنبأ لاعجب
فهي من لوحة إلهام
دافنشي ومن غنم القوم
سرحت خيالي الملبد
بمشط من الظفر
أناملها شفيرات من
حلم الطمي الذي تخلق في
ضمير أوصالي لي معها
وقفة طويلة كما عنفوانها
بسحر جلال في تأويل
العناوين إن شرقت أو غربت
سأبقى كما الفصيل
المولع يصب في
ديار حجرها الفنان على
أوتار ماتواترت بيننا
نشوة خشوع زينة
الكبد وكل ذي رطب
لؤلؤة توجتني بقوافيها
الحرة ومن الوشوشات
أصداف العجب لقيانا
بالإحسان أسمى قدر
رمال الشدو العربي
صنعت لها من
حسن مراياها
ملتقى
الجمعان
كل مصيف من
ينابيع خطاها أجمل بيان
كوني المتسكع خلفها
لملمت من إعراب الأثر
أجنحة الفراشات دون
أدنى لون من قهر أو مصادرة
ليس بواحي كما التي
حبست تلك الهرة
معك حتى مطلع الفجر
بيننا الفضاء الشاسع
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...