شهادة مجروحة
كما شق القمر سمعت مات الكلام
أخفيت نصف الغيرة حتى يقتات
الظلام على النصف الآخر
حدثني صوت الرعد
عما اشتبكت في
مراعي روحي من
وداعتك الحملان
أجوب واد الخواطر عن
عذب الهذيان تحسست بقدمي
المجذوذتان من تحت سماء العشب من
اسمها سهام ألقيت فوق بدني مما يجوش
الليل بهضابها معنى العتمة فوق وجنتي ومبنى عبير
النور من رسمها هيام فجرت للأرق من
أحلام فن النون ليس بيننا
تلك الكوابيس بيننا بنن
عين الشبابيك أنثى مفتحة
بين سياج الصبايا أغاني
ملامحها أشجان لاعجب فهي
نفسي التي ترتع وتطل وتلعب
فوق جلد مساماتي كأنها
وردة كالدهان كأنها
فاكهة ولحم طير
خلطة سحرية من نضارة
الأرجوان ومعي،من ترانيم
جيوب معطف الأمس العتيق
فينيقية هوى مهرة تحيا على
سردي ومما فصلت من رقعة ثغرها
الجميل العشق والريحان
سبحان من بث بيننا
جزر البجع والقمر
لعقت شفاهي منها
قشرة نجوى ورمان
أروب انتظاري
خلف الزجاج
ألوانهن ألوانه
لعل الصبح يسفر بيننا
عن ولادات تلك من أنباء
ماتفيأت منها ظل الغريب ومعي من
النقش فوق الماء صنع الدوائر .
المغايرة عما تعارف عليه البشر من
غرق طوبى لي من بين
عروة اللمس كلما
وثقت رواية
طارت كما
طار الهدهد
بالنبأ لاعجب
فهي من لوحة إلهام
دافنشي ومن غنم القوم
سرحت خيالي الملبد
بمشط من الظفر
أناملها شفيرات من
حلم الطمي الذي تخلق في
ضمير أوصالي لي معها
وقفة طويلة كما عنفوانها
بسحر جلال في تأويل
العناوين إن شرقت أو غربت
سأبقى كما الفصيل
المولع يصب في
ديار حجرها الفنان على
أوتار ماتواترت بيننا
نشوة خشوع زينة
الكبد وكل ذي رطب
لؤلؤة توجتني بقوافيها
الحرة ومن الوشوشات
أصداف العجب لقيانا
بالإحسان أسمى قدر
رمال الشدو العربي
صنعت لها من
حسن مراياها
ملتقى
الجمعان
كل مصيف من
ينابيع خطاها أجمل بيان
كوني المتسكع خلفها
لملمت من إعراب الأثر
أجنحة الفراشات دون
أدنى لون من قهر أو مصادرة
ليس بواحي كما التي
حبست تلك الهرة
معك حتى مطلع الفجر
بيننا الفضاء الشاسع
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق