أَيَا عُرُوبَتَنَا قصيدة للشاعر أحمد مسعد
----------
وَالسَّلَاَسِلُ وَالْجبال
وَالسَّرَائِرَ وَالْحبالَ
وَالرَّوْنَقَ وَالْجَلُودَ وَالرّجَّالَ
فِي رُبوعٍ عَادَ أَمْضِي فِىَّ نِزَالٌ
وَالشُّقُوقَ والشواشي وَالْعُقُوقَ
عِنْدَ مِرْفَقِ الْوُصُولِ
امضى معنى للفضول
عِنْدَهُ بَاتَ الْحَنِينُ نَاظِرُهُ
وَالْمَرَايَا الْبَاصِرَة
والعيون الهاجره
َ وَالأغصان ِ تَتَرَاقَصُ حَائِرَة
ٌ وَبُذورَ تَجْتَازُ الْجَسُورُ الداخره
عِنْدَ جناتِ الْمَبْعُوثِ صَارَتْ ثَائِرَةٌ
تَرْوِي قِصَّتَهَا الْحَائِرَة
َ وَالسَّرَابِيلَ
وَالْحَنَّاِيَّةَ وَالْحَرِيرَ
والمقاصيد الْمُعَلِّقَ فِي الغبير
والسرائب وَالصَّوَامِعَ وَالدَّليلَ
وَالْهَدِيرَ وَلِقِيمَاتِ الْبَدِيلِ
وَالْمَقَامِعَ والنقانع وَالسَّجِين
َ وَالْقَلُوبَ تَهْتِفُ بِكُلِّ نَبْضاتِ نَخِيلٍ
أَيَا عُرُوبَتَنَا
أَيَا عِشْقٌ لِرِيَّتِنَا
أَيَا عِزَّةَ كَرَمَتِنَا
أَيَا أُنْسَانِ قَدْ بَاتَ
بَيْنَ أَغْصَانِ وُدِّيِّنَا
وَكَيْفَ الْغَدِ مُنْتَصِرًا
وَصَوْتَ الصَّمْتِ يُفْنِينَا
وَكَيْفَ لِأُمِّيٍّ تُعَاتِبُنِي
وَنَبِتْ خَضَّارِيَّ فِي الْمِينَاء
ِ أَيَا طَفَلًا يُجَافِينَا
أَطَيَّرَا هَاجِرُ الْمَعْنِيِّ
عُيُونَ الْغَدِ تَجْمَعُنَا
وَعِشْقَ فُؤَادِي قَدْ بَات
َ يُلَامِسُ كُلُّ أسَامِيِنَا
ِ أَيَا طَفَلًا يُجَافِينَا
حنين طائر الزينة
شمُوُخَ فُرَاتِيَّ صَلَاَبَةِ عِشْقٍ
وَصَوْتَ حَنِينَ يَقُولُ دِمَشْقُ
وَفِي لُبْنَانِ طُيُورِ الْعِشْقِ
وَفِي مِصْرِ رَحِيقِ الْمَسْكِ
وَبُوحَ فُؤَادِي سِلَاَلَ عِشْق
وَبُوحَ فُؤَادِي سِلَاَلَ عِشْق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق