كل الطرق تؤدي إليك
هناك بالافق البعيد
تلمح عيناي اياديك
وانت تناديني ان أوافقك
وان احاور الغيمات
لعلها تأخذني في رحلتها
تعال إلى قربي
فأنا احن إلى الحياة العادية
كما يحن الإنسان لطفولته
كما يحن الإنسان إلى بيئته
وكلما غرقت بعينيك
أذوب مثلما قطعة سكر
في فنجان قهوة
كنت تأخذها كل مساء
اشتقت إلى همسك
اشتقت إلى حنانك واهتمامك
صرت لا اثق لأحد
مهما زارني الامل
بهواك مغرمة
حتى اخر انفاسي
بقلمي فاطمة الزهراء الطهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق