الجمعة، 6 مارس 2020

هذه روايتي بقلم الشاعر عامر أبو طاعة


هذه روايتي
لك روايتي ياعشق السنين 
ذات يوم عرفت الحنين
على يداك بالكرم المبين
واحببت اشعارك كالهجين
وكتبت اناملي لك اشعار بالحنين
فمدحت كلامي في ذلك الحين
فهرع الفؤاد بتاليف ما هو ثمين
وكبرت كتاباتي امام الناس
اجمعين
فاذا بي شاعر له مقامه في
العلين
فيا سيدتي يا صاحبة السر
الامين
من علمني حرفا كنت عبدا له
ومن المطيعين
فراشتي يا اميرتي يا حبي
عشقي لك بات مبين
سيدتي يا اطهر نساء العالمين
لك مكان في فؤادي بالحنين
ووجودك في الفؤاد جعلني
من الخالدين
فراشتي يا عشقي وغرامي
بات هواك لي قرين
**********


بقلم الشاعر : عامر ابو طاعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...