((كبرت))
كبرت ...
وحلمي لا يزال يكبر ..
أفتش في صدري...
عن فواصل أمل ...
تليق بتائهة مثلي...
ليطلق لكلامي العنان
ليتمرد عليه حرفي ..
حين أزور مقبرة الشعر
فيمتص شغاف جنوني
ويناقش كياني
يرفض المقابر والحفر
يرفض أن يستعبد
في صدري مخبأه
وبين رموش و العين
هناك تمرد
تختنق دمعتي
لتحرق دفاتر بوحي
وعلي ضلوعي تتكبر
تعصرني أفكاري
بل تقيدني
أأعذر
ترفض أن تجسد أعذاري
تبعدني في صمت
تقصيني تود إجباري
لا من يخفف الالم
ولا من يعيد الاماني
أه يا أنا
كم كنت بك أفخر
فقط رغبت فيك
لو رأيتك تذكر
آه يا أنا كم كبرت
واكبر
حين يخترق وجداني
بضمة نسيان
أرى شرنقته تختنق
أه من كلماتي و أوهامي
كيف تبعثرت في غيب الاصوات
ليكون لك حرف مطر
يا أنا لا أعرفك
بل أعرف حلمك
أأعذر
يا أنا أعتدت
أن ألملم في كل مرة شتاتي
وأتجرع من شعري
جرعات أهاتي
لتتنفس قصيدة من سماء الفن وابداعاتي
لتعزل كل ذلك بلاصوت
ويكتب علي قافيتها
كبرت
وذاك الحلم لا يزال يكبر...
بقلم
ليلى رزوقة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق