رحيل
ولا تزال روحي تعانق ظلال الرحيل
فلطالما استهوتني المسافات
وطريق البعد الطويل
وفي كل مرة يمنعني جبروت المكان
وتلك الزاويا الهاربة خوفا من عيون الناظرين
ازروها في كل حين وانا الحاضنة لامنية النسيان
ولكن لا جدوى.. فمحاولاتي بائسة
و ضياء الامل يكسو القلب المتعب
فانا احيا تفاصيلها الدقيقة وكانها الان
يغريني جمال السفر و وعثائه التي تسكنها بعض تفاصيلي
و آثاري
على جنبات الطريق
تتلاشى من بين ايدينا سنوات العمر
ولا تبقى الا ذكرى نحاول جاهدين اللحاق بها
وكم ابتسمنا لفواتها والابتعاد عنها
بقلمي... منيرة العانمي _ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق