الجمعة، 27 مارس 2020

"العقاب " بقلم الكاتب المتالق محمد طه العمامي


"العقاب "

نحمد الله أن العدوان إكتفى بالعقاب دون للاغتصاب

أحسست ان هذا العقاب او الوباء الكروني يتمثل في عقوبة
تحاسب الماضي والحاضر أحداث وأماكن امتلأت نفاقا ومداهنة بشطحات التي يستعملها الاغلب لاربابهم حتى في أغلب الادبيات كما هو في الحياة العامة والسياسة والعملية
قصد الوصول لنتيجة بقصر المسافات وكم صغت هذه الاساليب مباشرتية وبفنية بحتة فلمست هذا في جميع او اغلب ما قرأت او تعرضت له والفائت عن حده فمنهم يتغنى بالانسانية والمحبة وبداخله غير ذلك وانما ذلك التفنن في النكران والمخادعة في التكتل المجموعاتي البغيض ضد كل من هو صريح ولاذع وموجع في الحقيقة لكل معتدى متميزا بانه الشفاف المحب للجميع
فالحمد لله عن الاستواء بين الجميع وهاهي عاقبة كل الناس للافراط في الظلم
ألم نغتصب ألم ننبذ يا أخوات العرب ؟ فما الذي تسمونه
الم تعود عبدة العجل في ارض الميعاد المزعومة وقبة الصخرة اولى القبلتين وثالث الحرمين ارث سماوي مكبل منذ زمن
وتصرّ الانتهاكات والميولات والاتهمات تسود كل الصفحات بمرأى الجميع، الارض غير الارض التي بعثنا لها والزمن غير الزمن والناس غير الناس وتواصل اليباب يباب الامكنة يباب الازمنة يباب العقول يباب الانفس .
كتل من غيوم العماء ، من حقبة الى اخرى تحلل الفساد وانتمى له الجميع والاغلب يمجد ويتغنى بكل مسؤول لدى منتدى ادبي وتحرّم الصواب بتعلة متطلبات العصرنة والوصول السريع للنجومية
لم يعد للانسانية معنى ولا الاخلاق لم يعد للانتماء معنى ولا الهوية ، تقرأ طروحات وتصورات نشاز تدعو الى الامانة الى المحبة والسلام والمهادنة والقسمة وانصاف الحلول عملت بالعديد من المنتديات وكل منتدى له فرعون وفرعونة وفراعين صغار وتواصل الجدل العقيم والتلاعب بالالفاظ
والتسويف وسلوك منحى منعرجات التيه واستمرار المهزلة والمسخرة والتشبث بمقاعد مبطنة محشوة بالبهتان والفراغ اللغوي والقيمة الادبية وبعض الصناع المهللين لالتزامهم بالمحافظة على مكاسب العشيرة والمبايعة للذين لهم ناموس وكله فراغ فذلك عبد الواحد وبن رجب والمنير و و و العديد وكل بقية التجمع القديم لا علينا ، العيب في بعض كتابنا الذين انطلقوا بعد الثورة الظاهر ان الاستعباد تريية او شيء من الرضاعة والعديد منا لا يستطيع توجيه لوم لبعض الزبانية تجنبا سخطها
والكل تماشى فيما لا يريد الله منا خلقنا لنرسي العدل ونقول الحق ونعين الجميع فلا نقتصر لذاك او ذلك تهنا في اللامعقول
والمكره والمحرم وتبعنا زمن متقدم فيه طراودة تحرق من جديد وتدمر الثقافة جراء جشع أباطرة مثل اباطرة روما بالارض الجديدة باسم تمثال الحرية وعصبة القبائل المتناحرة
رأينا قابيل تتجد فيه العدوانية كلما دفن خطيئته وابناء يعقوب يعبدون العجل من جديد كلما تعال خواره خروا له سجدا
رأينا المسيح يصلب وهو لا يدري ويحيى تقطع راسه ومحمد ابن عبدالله يطارد حيث حل عرب وعجم
كم اتمنى أن انام زمن الكهف ولا استيقظ الا عند نزول ابن العذراء من علياءه يقتل فينا كل عدوانية ودجل ومسخ ومسيخ
فهذا ما أحمله بكل همومه على كاهلي ولا اقدر على تجاهله
فرحمتك يا إله المستضعفين اننا من المظلومين

محمد طه العمامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...