على رصيف الرحيل
........................
من فوق فوهة الزمان أراني
شبه الدخان محاصرا أركاني
.
والعقل في بحر الخيال مسافر
لا الحول حولي لا المكان مكاني
.
للعمر في قطر الرحيل حقائب
عبأتها أملا بلا عنواني
.
ما زلت في رصف الخيال بساحتي
وحصاد شوق حاملا خذلاني
.
كيف اصطباري والليالي أسفرت
عن وجه صبح ضاحك ينعاني
.
إني ألوذ پآخر الشهقات في
عين المدى وأغوص بالتبيان
.
عسي أن أكون من الرحيل مغنما
فأنال تذكرة من الرحمن
..
الصافي أبوعمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق