ياااااا غائبا
يا غائبا جُدْ بالوصل
ان الوصل بك ربيعُُ اخضرُ
كيف تَتَمَنَّعُ وعلي تَقْسو
انتَ المسكُ لقلبي والعنبرُ
أن غِبْتَ عني زدتني رهَقا
كشتاء مُثلجٍ باردٍ يَقهرُ
طَرَفي دونَ لمْحِكَ أحوَرُ
ونَبْضي بيْن ظٌلوعِكَ وَثَرُ
جُدْ علي بِنظْرةٍ وتَعَطَِّفْ
إنَّ لِقلبي فيكَ حقٌّ وأكْثرُ
روحُُ ببن صَدْرٍ و نَحْرٍ
تغْدو . تَروحُ و تنْتظِرُ
مآقي ابْيَضَّتْ من الدَّمعِ
الغزير فاصابَهَا الخول و الحَوَرُ
نَبضاتُُ تُصارعُ فيكَ الهَوى
كأنها تُصارعُ الموت وتَحتَضِرُ
يا جافِيا قلبي تَرَفَّقْ.. انت
التِّرْياقُ والروحُ فيكَ تُزهِرُ
هواك لي روحُُ وريْحانُ
فدُونَه الموت ثم القبر ُ
بقلمي / صهلة مهرة ثائرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق