هذيان رجل هرم
.....
الوجه الأخر لقصيدتي
......
كأنها سحابة
مرت من هنا
وتركت فوق
سقيفتنا عشبا
من أزمنة لا تموت
وعصافير منصوبة
في المدى كالنقوش
غامضة كاالأحاجي
على صفحة الروح
هذي حقائبنا
على حد الرصيف
وهذي الإقدام
تسألنا موعد القطار
وعن صوتكِ المهدور
وعن مطر وطن
يسيل من عينيكِ
حين يجوع
فيكِ الليل
أذا يأوي
إليكِ النهار
لا شيء ألا
أنتِ يا امرأة
حين أملي عليكِ
قصيدتي ..
سكن طائر
من شجن صفحتي
شهقتي
واحتلام دمي
نوع سجائري
ورغوة فوق
فنجان قهوتي
سيبقى الشعر سيدي
وستبقين أنتِ
القصيدة الأشهى
والوجه الأخر لقصيدتي
يمر الليل
لا ابكي
ولا اضحك
ولا اشكي
يا وجه شعري
ولو قدر البكاء
لشعري لجعلته
من أجلكِ يبكي
.....
بسام عبيدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق