الأربعاء، 11 مارس 2020

'' أول مرة مسكت فيها القلم '' بقلم الشاعر سعيد إبراهيم زعلوك


شكراً جزيلاً..

أنا ممتن جداً..
لأول مرة مسكت فيها القلم..
لأول مرة..
نقشت فيها خطوط علي صورة كلمات..
ممتن جداً.. لأول لحظة حمل فيها خاطري لأول قصيدة بحياتي..
أعلم جيدا أنها كانت ساذجة جدا.. وتافهة جدا..
كما أشكر اول مرة كتبت فيها بيت شعر..
ثم أشكر أول قصيدة كتبتبها.. ثم مسحتها.. لأنها لم تكن شعر..
كانت كلمات ساذجة.. لفكرة تافهة..
كما أشكر جداً.. جداً.. جداً..
أول قصيدة كاملة.. متزنة الفكرة.. والحروف.. والمعني.. سليمة اللغة..
ولأ أنسي أن أشكر كل من شجعني.. لأستمر بعالم الحروف..وشجعني لأستمر بالشعر..
ودون كلمة شعر بجوار أسمي.. ووثق حروفي
من كل قلبي أقول لهم شكرا..

والشكر الكبير للشعر الذي أدخلني عالمه الساحر.. المفعم بالنبل.. والحب.. وسطر أسمي في لغة الضاد.. فصرت فارس يحبو في عالمه الجميل.. يحاول أن يخطو في رباه.. ويحلق كعصفور في سماه..

ويبقي الشكر الأكبر للرحمن.. الرحيم .. الرحيم.. الكريم.. أن من علي بأحلي منة.. وأجمل نعمة.. وأروع أحساس.. وجعلني شاعرأ

سعيد إبراهيم زعلوك 








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...