عهدا غليظا
على نفسي قطعته
لن أبادر
بكرامتي لن أقامر
مرغما أغادر
فكيف لمغادر أن يكون حاضر
أسير على سجية الأقدار
ولا أدري إلى أين سائر
ظاهري هدوء
ونبضي في الوريد ثائر
لا.. لن أبادر
أيامي نكسات تتوالى
وفي الصدر مجامر
سئمت ظلم الليالي
لا نائم أنا ولا ساهر
آمالا طويتها
وأحلاما أودعتها المقابر
لن أبادر
وكيف لمن خذلته الأيام
أن يغامر
.......
عمر المحمد/ عاشق الكلمة ع.ك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق