الأربعاء، 26 فبراير 2020

(ربَّةُ الخِمارِ ) بقلم د.عبدالمجيد محمودموّاس طوقان





من البسيط
(ربَّةُ الخِمارِ )
لمّا رأيتُ الدجی يمشي ويفتخِرُ

فسرَّني أنَّ في أحضانهِ قَمرُ


ذاتَ الحِجابِ الذي يعلو بِهيبتهِ

أن أطلقي قيدَ حرفٍ صار يستعِرُ

ينوي الحجيجَ لمحرابِ الجمالِ كذا

تلكَ القوافي بكلِّ الحبِّ تعتمِرُ

أميرةٌ يا سلالةَ الملوكِ إذا

توطَّنتْ أحرفي كالدرِّ تنحدِرُ

فكم تليقُ بكِ الأشعارُ والأدبُ

تجيءُ في سهرٍ أيضاً وتبتكِرُ

إنَّ الجمالَ جلالٌ في عباءتِها

نِزارُ ، نحنُ بهذا الزيِّ نفتخرُ

فاللحمُ بين الكلابِ السودِ نرفضهُ

فالنفسُ في عِفَّةٍ ما شابها قَذرُ

عجِبتُ من فَتياتٍ في بضاعتها

حتّی الحياءُ بها قد كانَ يحتضِرُ

فكم تنادي وإنَّ الصمتَ يغمرها

هذي المفاتنُ والسيقانُ والثمرُ

فالرأسُ أحنيهِ إجلالاً ومكرمةً

إنَّ الخِمارَ بهِ الهاماتُ تزدهِرُ

قصيدة مسجلة
بقلمي
د.عبدالمجيد محمودموّاس طوقان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...