زيف الهوى
أَنْفَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ دَاخِلِيّ
وَاسْتَوْطَن هَوَاك زَوَايَا قَلْبِي
داعبت مُهْجَتِي . . .
نَامَ فِي ثناياك عِشْقِي
فَابْتَلّ حَبْل أَحْلاَمِي
وَسَمِعْت لَحْنٌ زَيَّف بهواك
وبعتمة الْوَيْل امْتَدَّت محبرتي
وَرُسِمَت بِعُيون الْغَيْم عزائمي
مُؤْلِم سَرَب حُبُّك الدافئ
سَكَبْت غَيْث غَدْرِك كُلُّه
محنا وَفِتَنًا . . . لروحي
فَتَعَجَّبْت لمثلك خَائِنًا
كَيْفَ تَكُونُ لَهَا السَّاقِي ؟
أَيْ غَدَرَ وَأَيّ خِيَانَة هَذِه ؟
سقانيها زَبَد حُبُّك . . .
تَرَدَّدَت كَثِيرًا
تَمَسَّكَت بحبال تِلْك الْآمَال
وَمَشَيْت بأحلامي
قَائِلُه :
قَلْبِي سيرتوي مِنْ الْمُحَالِ
عَلَى أَيِّ حَالَ
وَبِي ضَحِكُه مُرْتَسِمَةٌ
كَمَن تَقْتُلَه إجَابَةَ السُّؤَالِ
بِأَشَدّ قِتَال
وتحيي الْجُرْح آلَاف الْجَرَّاح
قَاس همسك سَيِّدِي
فتبا لِقَلْب يَهْوَى أَلْماسِي
وَيَأْبَى التَّنَاسِي . .
كَم غازلت يَا أَنْت ؟
وَكَم غَدَرَت وخنت ؟
فكفاني الْأَذَى
فتغزلك علقمي
يُبْكِينِي
يَزِيد تندمي
ياسيدي .
......
.....
يتبع
بقلم
ليلى رزوقة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق