ذات مســـــــــــــــــاء
بعد فراق
وطــــــــول جفـــــــــاء
تهاتف ناظرينا
فتواعدنا على اللقاء
والتقينا
وبين حرف وحرف
بكل هدوء مشينـــــــا
فانتقلنا
بين بـــــــاء ثم حـــــاء
ثم بـــــــــاء
وهنـــــــــــــــاك بعيداً
عند الكافــــــــــــ انزوينا
فلضمنا حروف هوانا
حرف حرف
بخيـــــــــــوط الشوق
بنبض قلبينا
فزال اللحن واستقام المعنى
ثــم ختمناها بقبلتينا
بعيداً جداً عن عيون الناس
عن الجميـــــــــع
كنا فرادى فاجتمعنا
كنا عطشى فارتوينا
كم بالجفاء أصطلينا
وأكتوينا
نسينا ما كان بالأمس
ما للأمس و ما علينا
الليلة هبت تباشير ربيعنا
نسيماً نديا
ومن جديد أورقنا
وتشابك ظلينا
فما أنتهيا
من العنـــــــــــــاق
ومن الأشواق ما أنتهينا
نسينا الساعات
ومواعيد كانت تشغلنا
ولم ندرى
أى وقت ما قضينا
ليت أن المساء ما انتهى
وما أنتهينا
ومن جديد عدنا
بين حرف وحرف ألتقينا
فكنا للحرفين معنى
وكانا لنا الحرفين
دنيــــــــــــــا
تسلموا.....
إسماعيل هريدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق