أحببتك
وانت في رحم الخيال
لم احبب مثله انسيا
كيف لا احبك الآن
حين تمثلت لي بشرا سويا
اطارحك في البعد ودا
وعشقا لم تعهده روحي
وابوح بوجدي كلما
لاح ظرف واني لو تعلمي
في الحب فتيا
فلا تقابلي ودي بصدًّ
وانت للوداد سميّا
هوِّني على قلبك ضجيجه
وأطلقيه كروانا شجيا
لا تركنيه للزوايا
وتتركيه نسيا منسيا
هو الحياة وبه نحيا
فيه الجمال وفيه
كل شيء حيّا
..........
عمر المحمد/عاشق الكلمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق