أسائل نفسي .. من أنا؟؟ ثمَّ أهرب من المواجهة لأنني أعرف أني سأندم اذا ما أجبت ..
أراوغني لأستنكر، من ذا الذي يسأل ؟؟
فأغضب لنفسي وتغضب مني لترحل عني ..
لم اعد كما كنت ..
هذا الصباح لم اجدني ..
واختفت رائحتي مع أول سيجارة صباحية بلا طعم ..
فتحت روايتي المفضلة فوجدتها فارغةً من العناوين ..
خفت ..
نزلت مسرعا الى الشارع وسألت عنّي ..
قالوا :
مر من هنا عاريا وجميلا
.. ككل مرة يهرب منك ..
حينها توقفت ..
نبيل سمحان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق