
ارتشف العشق
من سهام عينيها
اهيم في غيبوبة الوجد
لأصحو
على نغمات ضحكتها
الآتية ك مقطوعة بيتهوفنية
اعاود الهيام ثانية
يشجيني صوتهاالملائكي
القادم من سماء العذوبة
يؤنسني النظر الى تقاسيم وجهها الوردي
لفرحتها يتراقص نبضي
ولحزنها تقرع طبول الأسى في صدري
لو ذرفت عيناها دموعا
لحسبته لؤلؤا تناثر على مساحة خدها
حينها...
يتوه امري
يضمحل عمري
تتأوه السماء
يكتئب المساء
ويرتبك بصري
................
عمر المحمد/ عاشق الكلمة ع.ك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق