(مذكرات مجنون )
... و يمكنكِ الحصول على متعة الإختيار ، بين الموت متعفنة في مكب نفايات المدينة .. أو الموت غريقة في مستنقع مياه الصرف الصحي القريب ...!!!
.. و ك اي مظلومٍ سيُعدم ، تنظر لي وهي ترتجف ، وترتعد فرائصها .. كأنها تريد أن تطلب الرحمة..!!
.. شخصيا ، لم أكن لارحمها بعد فعلتها ، لاسيما أن الرأس لم يُرفع منذ أن تمزق الغشاء .. و اكتشف جاري الحقير خيانتها بالصدفة مع ذلك الأبله المخنث..!!
.. و لتطهيرها من الخطيئة كان دفنها حية أقسى عقاب تناله ..!!
لم تحرك ساكنا عندما غطيتها بالتراب ، و بدأت بمشروع دفنها ...
فقط اكتفتْ بالمواء ... قطتي اللعينة ..!!
نبيل سمحان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق