الأربعاء، 5 فبراير 2020

" زيف الهوى " ج 2 بقلم الشاعرة ليلى رزوقة


زيف الهوى
ج2

يَا سَيِّدِي
أَنَا . . . زَمَنِي مَاضِي
وذكراك مَعَه ستمضى
وَقَبْل رحيلك سَيِّدِي
خُذ رَشْفُه مِنْ كَأْسِ طيبتي
وَأَسْمَع سيمفونيتي
عزفتها بِخَطِّ يَدِي
وَاتْرُك قَطْرَة لعابك لقتلي
وأحتسى أَنْت قهوتك
حِينَمَا يَكُون سُكْرِهَا دَمْعِي
وَأَمْضَى لحضنها يَا سَيِّدِي
أَمْضَى وخن حُنَيْن الْغَد
وأبتسم بِكُلّ فَخْر
وَتَأَمَّل وِشَاح الْوَفَاء
ودعني أتمزق عَلَى
شَلّال هَوَاء
يَا سَيِّدِي
ستشابه كُلّ الْمَعَادِن
حِينَ يُصْبِحُ حُبُّك ضِدِّي
لَا شَيْءَ
نَعَمْ لَا شَيْءَ يُخْفِيهَا عَنِّي
لَكِنِّي أَفْضَلُ إنْ أعزف لَحْنًا
هَمْسَة يرهقني
لَمْ أعُدْ أُفَكِّر . . مَات شُعُورِي
وَكَم يبترني حِين أُنَادِي
بَرِيئَةٌ أَنَا فِي مملكتك
وخجولة فِي طَلَبِ
تَأْشِيرَة عِنْدِي
يَا سَيِّدِي
مِثْلَمَا خُنْت حِبِّي
فَأَنَا سأخون حَقِيقَة دربي
عِنْدَمَا يجذبني حُبُّك
وتفاجئني حُرُوف بايعتني
عَلَى عَرْشِ الصَّمْت
بِفَرَاغ حُزْنِي ووحدتي
جَفَّت الأَقْلام وَلَم
أَكْمَل شِعْرِي
فارتميت عَلِيّ
حَضَن خيبتي
وَلَمَّا يُجْبَر كسري
أظنّك فُهِمَت قَصْدِيّ
أَنْتِ هَكَذَا
مُنْذ استعمرتني
خَرِبَت
دمرت
أَسْوار فُؤَادِي
وتركتني وَحْدِي
بَعْد حَنانَي يَا سَيِّدِي
سأدفن حُزْنِي
وَاتْرُك لَك كُلَّ شَيْءٍ بَعْدِي

بقلم
ليلى رزوقة الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...