فلتصفحي
................
فلتصفحِي أنتِ عنّي .....يا مُعَذِّبَتِي
ما ضَل عشقك كي يحتاج تصحيحا
هاتي يديك . دعي كفي تداعبها
ولتمنحيني للثمِ الثغرِ تصريحا
ورشفةً من رضاب العشق تسكرني
وكان للنفسِ لَمْسُ الجِيْدِ ترويحا
ونظرة منك يا (بثناي) تَسْحَرُني
سهامها ...أثخنت بالقلب تجريحا
شنت هجوما على قلبي وعِدَّتها
سحر العيون...فلا تحتاج تسليحا
جدارُ صَدّكِ أدماني وأرهقني
فصارحيني أما يكفيكِ تلميحا؟
نأيتُ عنكِ لأنَّ القربَ أهملني
حتى وجدتُ بهذا النأيِ توضيحا
وجدتُ طيفك محفوراً بذاكرتي
يقاومُ البردَ والإعصارَ والريحا
يا (بُثن) عشقكِ في أعماقِ أوردتي
أنَّى يسيرُ .يكونُ السَّيرُ مسموحا
كتمت حبك في قلبي فأحرقني
واللحظُ باحَ. فكانَ العشق مفضوحا
إن متُّ قَتْلاً ..فَوَارُوا جِثَّتِي جَدَثِي
قُتِلْتُ عِشْقَاً...ولنْ أحتاجَ تَشريحا
..............
أبو مظفر العموري (رمضان الأحمد)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق