الخميس، 16 يناير 2020

(( مَنِ الْمُعَلِّمْ ؟؟؟ )) كلمات الشاعر عبدالواحد خمخم


مَنِ الْمُعَلِّمْ ؟؟؟
========
إعتكفت الفيران في كنيسة العهد الجديد
بعد قطعهم للخطوط الحمراء
والخيط الأبيض ...إإإ ...
حينما يُصلّون من أجل المطر
يفرح كبير الأصنام لفعلهم
لكنه يغضب على أبا جهل
ويلعن أبا لهب
ويستحمر مسيلمة المفتون الساذج
لا أحد يفهم أو يستفهم قول الشعراء
هم حقا لا يتيهون
لكنهم كل مرة يهيمون
مَنِ المُعلم ؟؟؟
ومَنِ المتعلم .؟؟؟
إختلط المشؤون بالمشؤوم
أتأسف حينما أرى عباءة الحاكم لا ترفرف على جسد المَيِّتِ
والمحكوم ... إإإ ...
يشاء أن ينال من غباءة السيد الحصور ..
لا شيئ يهُمّ ..
والأسياد نصنعهم كما فعل آزر في عهد إبراهيم الحنيف
لهذا أبقى حائرا حينما أرى المحكوم لا يطيع الحاكم .. إإإ ..
والحق والقانون ينصّون على الطاعة لأولي الأمر .. إإإ ..
أولياء أمرنا من المتنزهين عن استخدام حقوقنا المشروعة ...
يخدمون مصالحنا بكل ما أتوْا من طاقة ونفوذ
ليحملوا علينا ثقل ما ملكنا ...إإإ...
ويجعلنا حُمّاقا نلبس الحرير
أوَ لمْ يكن من حقِّهم أن يدعوننا إلى ما فيه خيرنا
هم حُكماء يعلمون الغيب وما ينفعنا ... إإإ ...
سواد شيطانتهم يخبرهم بأننا لازلنا نقتني البصل بثمن بخس
ونقتل الجوع بتضامننا وتكافلنا وتكافئنا الإجتماعي
ذلك حقا يُزعجهم ...
ونحن نتجاهل إزعاجهم وهم موقنون
إنه عِبئٌ كبير علينا كوننا لا نعبدهم ..إإإ
ونبكي حين يمُصّون دماؤنا ..
ونصرخ إذا نهبوا أملاكنا
ونحتجّ وهم يقتلوننا
أبالله عليك أيها الشعب العربي أن تفعل بحكامك كل هذا ..إإإ
وأخيرا تتقوّل عن حقك المسلوب
وتناهض سفاهة مَن أُمرت أن تطيع أمره وأنت على دين أبائهم المشترك
ألاَ يحِقُّ عليك أن تنحني كما أمرك الطاغوت الصالح
ألم تكن يوما من الأيام عنوانا للمجد ...
ونورا مبينا لكل التاريخ ...
وحضارة لمحطات الإنسانية والإنسان
ومنبارا للعلم والفهوم
أنت أيها العربي تنافس أولياؤك عن العراقة والعروبة والأصالة وهم يفتقدونها
فتصبح بذلك قد تهكّمت بقزامتهم الخبيثة
وجعلتهم في حيرة من أمرهم
ونزعت عليهم لباس العمالة والتجسس والفساد
إرحم مَن جعل منك مهزلة للتاريخ المعاصر أيها الشعب الصامت
كن ليِّن القلب واركع لوزرائك وهم يسفكون دماؤك
تحكّم في شعورك واسجد لقيامهم الهستيرية المنكوبة
تعقّل (( واغضض من صوتك ))
تبجّل (( واقصد في مَشْيك ))
حتى لا تكون مساهما في صناعة الأصنام
الذين همْ صُمّ بُكم عُمي وهم لا يقشعون.

الشاعر : عبدالواحد خمخم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...