تركت الأمر لله
لقد اغتالوا البراءة التي حلمت بها منذ طفولتي
وصرت. ارجوحة تتحرك بدون مشيئة ارادتي
لكني.. تركت الامر لله فوجدت لحظة سعادتي
تحننت.. السماء بعد انيني واستمعت صرختي
عادت. روحي لجسدي وانتهت سنين مرارتي
حتي... الان مازلت افكر كيف انتهت محنتي
كانت. النهاية حزينة لمن اراد موتي ونهايتي
تمخضت.. .الافكار في عقلي و بدأت فكرتي
فكنت... اريد ان اشفي غليلي واجفف دمعتي
لكني نسيت الانتقام وبالنهاية عادت براءتي
وانطلقت... كالعصفوراغرد واعيش حريتي
الشاعر مدحت فضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق