ـــــ[( رحلتـــي إليــــك )]ـــــ
أعـدت عدتى
و بعض الأشيــاء ...
للإنطـلاق
حامـلاً قلبى و الوفـاء ...
فى رحلـة إليك حبيبـى
عبـر الخضـرة و الصحـراء ...
و الذى شدنى منها
الجمال الطبيعى و النقـاء ...
فالخضرة كم تعبر عن
رقيق قلبك و الصفاء ...
و الرمال كم أراها وردية
كخدودك الراقية بالحيــاء ...
فكم أخذتنى تلك الرحلة رغم التعب
لإشراقة شمسك فأعتبرها إستثناء ...
حتى دخل الظلام علىَّ مقتحماً
خيالى و رحلتى و كل الأرجاء ...
فطل علىَّ قمراً ينادينى
و همس بأنفاسه عشقاً عبر الهواء ...
فأستقبلتها نفسى بطيب
عشق و غرام حين سمعت النداء ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق