لا تتأخري
إلى مَنْ لبَستْ السواد
رفقاً بِمنْ حُبه
أليكِ يَزداد
فانا لا أقوى
على كلام الهجرِ
فكيفَ أقوى على البِعاد؟
يا مُنيتَ القلبِ
ولُبَّ الحشا
كلُ ما بيَ أليكِ يَنقاد
أ نسيتِ
حين ألتقينا
و بدون شعور تعانقنا
و تناسينا العناد
وقبلت جبينك
و تمنيت
لحبل الود يعاد
انا ليس لي بَديلُكِ
فأنا بلاكِ
أنزِلُ مِن قِمٍّةٍ
وأقعُ في واد
لَمْ أعرُفْ بأنكِ
تُقَطِرينَ حُباً
وأعلَّمُ أن قلبكِ
بِحُبهِ جَواد
عودي أليَّ
ولا تتأخري
و إلا
أهجُر الفَرحَ
وأعَلُنَ الحداد
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق