الأحد، 26 يناير 2020

~~ مريم الأخرى ~~ بقلم الكاتب محمد طه العمامي


~~ مريم الأخرى ~~

تذكرتك في هذه اللحظة
فإستسلمت لبكاء مرّ
انخلع قلبي من مكانه
وانتابني حزن موجع
ثم انخرطت في موجة بكاء
بكاء مرّ مثلما
تبكي الأمم الحزينة رموزها
لا ادري لماذا بكيت
ربما خوفا من ان نلتقي غرباء عن بعضنا
فللمسافة لعبتها الدنيئة
وللايام سلطة في تبديل طرائق العيش
لاول مرة اتصالح مع النجوم
لاول مرة أرى النجوم أراها فعلا بنشوة الطفل
الصغير الذي يرى الاشياء لاول مرة ...
أشعر ولاول مرة أن السماء قريبة
وأن الله على مرمى النداء !
ان الله الذي كنت ابحث عنه طوال حياتي قد وجدته
في اخلاصك مثل دمعة مكتومة في قلب انسان مضطهد ملامحك الطيبة رأيت فيها صورتي القديمة
صورتي حينما كنت صغيرا مليئا بالشقاء وبرائحة البساتين والاقحوان البرّي
أنني الحّ عليك أن تحزّمي حقائبك وتأتي حالا لتشاهدي
معي النجوم والقمر مثلما هم راقدين في ذاكرانا
هناك لحظات جميلة ومشاهد رائقة يشعر الانسان وهو امامها ، بالغبن والخزي لانه يعيشها وحيدا من دون شخص عزيز عليه خاصة ان كان العزيز انت
سبحان الله ما هذه المشاهد الجميلة وانت تبرقين في ذهني
شعرت ان الآلهة تغمرني بحبك
إنك النبأ السعيد
قلبي يخفق لك بعنف
كان لابد أن افضفض ... أن أتكلم ... وكان لزاما أن أكتب عنك
محمد طه العمامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...