السبت، 25 يناير 2020

دراسة أدبية تحليل لنص خاطرة للاستاذة منيرة الغانمي بقلم االأستاذة ليلى رزوقة


دراسة أدبية تحليل لنص خاطرة للاستاذة منيرة الغانمي تونس بقلمي ليلى رزوقة 
....
شعور تائه يسكن أعماقي

دموع تائهة تملأ أحداقي

وأسئلة ثائرة تتمرد على الصمت

هل من بلسم شاف ِ

يعيد للنبض إشراقته ؟!!

ألن يفتر الإحساس شوقا؟!!

ما الذي يجري ؟

تلك التفاصيل تأبى الرحيل

وأخيلة العمر تتجلّى أمام ناظري

وأنا لم أزل

أبحث عنّي في ملامحك

عيناك وطن يشدّني إليه الحنين

قلبي يعانق ابتسامة محياك حلما

ويكتبك حرفي المتيم أسطورة عشق

فإن تفصلني عنك مسافات شوق

ستهامسني عنك الأماكن حنينا

لأعزف رغم البعد لحن هواك

وأعطّر أيامي بعطر ذكراك

وأبقى أختزل فيك كل الأماني

وإليك تدفعني أشواقي

ولحرف يكتبك تشتاق أوراقي

أيها الحبيب

أدين لك بمشاعر حائرة

فمتى يهدأ النبض ؟

وماذا بعد الحنين ؟

وهل يغمر عطر اللّقاء ثنايا المسافات ؟

أي حرف سيكتبني زمن الغياب ؟!!

وأي بوح يليق باعترافات الحب الجامحة ؟

وكيف

سألقي السمع لضجيج الحواس ؟

بين الحرف والحرف أراك أيقونة بوح

من زوايا المكان تفوح رائحة عطر الماضي

محملة بذات السّؤال

هل من سبيل للّقاء ؟!!

أيها الحبيب

إذا داعبتك الأحلام يوما فاحتضن بعينيك حرفي

فعلى ضفاف الأماني تلتقي الأرواح

ولن أكابر

فحين الحنين تتجرّد الرّوح من الكبرياء

ويبقى الحب سرا من أسرار الحياة

وبك تبدأ رحلة الأشواق وتنتهي

أي حرف يكتب اختلاجات روح عاشقة ؟!!

ما أعجز الأبجديّة حين تكتبك بحبر اشتياقي !!

وتناديك تعالي
لنعيش اللقاء
بقلم منيرة الغانمي تونس

دراستي للخاطرة
.....................
نص جميل جدا علي العموم ويلامس القلب وبصفة عامة فيه تناغم تعبيري قيم ينتقل بين صراع الذات والخيال وفيه طالت التساؤلات تتشابك احداثها لتخلق تصور واضح يلامس المشاعر عند تمعننا في الكلمات
اما عن البداية لا يمكن ان نضع نص من غير عنوان لأن العنوان هو الدافع القوي لتسلق سلم القصيدة والابحار بين طياتها
كان من الضروري وضع عنوان

هذه المعزوفة جميلة الموسيقى والايقاع فضلا علي ما كانت صاحبة النص تريد ايصاله لنا و على الرغم انها اكتفت بالتلميحات المحكمة القليل والمختصرة تبرر الصراع بين الذات والخيال
والكاتبة اظهرت نوع من جرعة ابداعية لكن خانها قليلا حرفها في بعض الاماكن رغم انه لم يأثر على جمال النص
وهذا ليس عيبا ابدا من ( الاخطاء نتعلم ) و قد جعلت الشاعرة المتألقة منيرة الغانمي جعلت خبرتها اكثر حرص على السير نصها بنفس الايقاع وحاولت من خلاله اعادة نفخ روح الابداع حتي عادت الامور الي نصابها
مظهرة مشاعر كاتبة متألقة بمدد العشق الحرف و الكلمة الصادقة
والنص رغم بساطة كلماته وعفوية حروفه الا انه نص أخذ مساحة كبيرة من الجمال ينقصه فقط قليلا من قوة السرد وان تترك النص حتي يأخذ كامل ايامه في النمو لانه مجرد وضعه في المهد يصعب اعادته الي الجوف
واخيرا اتمنى للشاعرة المزيد من التقدم والتألق والرقي وليس العيب ان نخطىء العيب ان نتكبر على الخطأ تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...