ورع الهداية
طريقي إلى الله
سلكت طريق الهوى
ذقت آلام النَّوى
وتهت في مطارحها
اشتد بي الجوى
فالشوق والحنين حيراني
وصلت إلى مفترق صعب
وقفت أتأمل في كل دروبي
كل درب له مقصد ومنآى
لم أجد في أي منها ملاذي
وتيقنت أن طريق الهدى
هو المقدر، ولي فيه مأربا
فأخذني الرشد إلى يقيني
واطمئن قلبي بذكر ربي
وجدت أن إلى الله مسلكي
نعم الطريق إلى الله ربي
هو مرشدي وملاذي
نديرة&ج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق