الجمعة، 31 يناير 2020

* زهرة المدائن * للشاعر حسن سعيد



* زهرة المدائن *

يا زهرة المدائن
بادية البهاء والمفاتن
مدينة الأنبياء وثالث أقدس الأماكن
مسري الرسول شامخة القباب والمآذن
يامن فاق حسنك كل المحاسن
حبك في جسد كل مسلم ساكن
سلمت من كل علج وخائن
تطاول ليخدش خدك اللادن
احرقوا حقول الزيتون والجنائن
طمروا الاَبار وخربوا المكائن
تبت يدا كل صهيوني ماجن
وتب من روع طفلك الآمن
بطش بالمرأة والشيخ الطاعن
هدموا فوقهم الدور والمساكن
وحكامنا لم يحركوا ساكن
جعلوا الجامعة العربية جسد واهن
يجيدون فيما بينهم فن التراشق والسباب والتلاسن
اعتادوا الولوغ في المستنقع الَاسن
اكتفوا بالفرجة وخبؤا السلاح بالمخازن
حالوا دون أن تطاله يد مواطن
يذرف علي ضياعك العبرات والدمع الساخن
لكنه مازال صمودا حتي يغير الوضع الراهن
ارواحنا فداك يا قدس وعلي النصر نراهن
ومبارك حجر طفلك المصنف في صدارة أثمن المعادن .


بقلم *حسن سعيد *

تحية إجلال وأكبار لفلسطين
وحماها الله من بني صهيون
و القدس عربية الي يوم يبعثون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...