تأنيب !
طرفاً من قُبْح عوائدنا ....... إغراقُ المُخطئِ بالتأنيب
ونُكاثِرُ فى اللوم وننسى ..... أنا بشرٌ نُخطئُ ونُصيب
ننهرهُ صغاراً وكباراً ....... ونُرددُ خائبُ حتى يخيب
مهلاً مادُمتَ تُعايرهُ ....... تنكسرُ النفسُ فكيف يُجيب ؟
ومع التبكيت تقول أنا ...... أرجو المصلحة بقلب حبيب
لوكنتَ حبيباً تعذ رهُ ....... وتصوبهُ فاللطف قريب
يشربُ بحنوٍ من ثقةٍ ....... كمريضٍ لايؤذيه طبيب
بجوار اللوم تشجعهُ ....... حتى لو جاء بِكُلِّ مَعِيب
أما بالقهر تحطمهُ ........ ماشَبَّ عليه فسوف يشيب
حسن رمضان الواعظ
الأربعاء 8/2/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق