نَظْرَةٌ مِنْ عَرَفَاتٍ
عبد الغفور مغوار – المغرب -
حَجِيجُ ٱللَّهِ قَدْ رَحَلُوا فَطُوبَى
لَعَيْنِي تَسْبِقُ ٱلرَّكْبَ ٱلرُّكُوبَا
وَمَا بِيَدِي إِذَا بَدَنِي تَوَانَى
فَذَاكَ مِنَ ٱلْخُطُوبِ تَلَتْ خُطُوبًا
جَرَى دَمْعِي إِذَا ٱنْبَلَجَتْ جِبَالُ
مِنًى لَأْلَاءَةً تَسْبِي ٱلْقُلُوبَا
فَذِي فُضْلَى بِقَاعِ ٱللَّهِ زُلْفًا
فَذِي عَرَفَاتٌ قَدْ فَاحَتْ طُيُوبًا
أَكَادُ أَشُمُّ رَائِحَةَ ٱلْجِنَانِ
تَهُبُّ بِرَحْمَةِ ٱلْمَوْلَى هُبُوبًا
عِبَادُ ٱللَّهِ قَدْ لَبَّوْا نِدَاهُ
نُفُوسُهُمُ تَرُومُ بِأَنْ تَتُوبَا
وَغَايَتُهُمْ زَكَاةً فَوْقَ طُهْرٍ
فَلَا تُبْقِي لَهُمْ ذَنْبًا وَحُوبًا
فَمِنْ شَوْقٍ يَذُوبُ غِشَاءُ قَلْبِي
وَحُقَّ لَهُ ثُبُوتًا أَنْ يَذُوبَا
هَلَا رَبِّي تَفَضَّلْ جُدْ وَٱعْفُ
وَحَسْبِي أَنْتَ مَنْ يَمْحُو ٱلذُّنُوبَا
مُنَايَ زِيَارَةٌ أَسْمُو أَرَبِّي
بِهَا شَأْنَا بِهَا أَطْوِي ٱلْعُيُوبَا
فاس، في: 25 – 06 - 2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق