*** حنين ***
تعطّل المداد ..
أشفقت السطور على الحروف
منعتها أن ترمي بنفسها
على ضفافها
احتجَّ الاشتياق
فكبّل الحنين ..
قال له : كفى
توسلت دقات قلبي
كما في كل مرة
و وعدتْ أنها آخر مرة
فُكَّ الحصار
و أُطلق العنان
من عرشه
نزل الحنين
و تخضّع للشوق
طويلا
وعلى غير رضا
سُمح له
فخطا خطوات نحوك
وجدتك أمامي ..
و صمتٌ
لم يدم كثيرا
مرتجيا
أسمعتني صوتك
لمَ أوقفتِ المداد؟
عودتِني
أن أقرأ عزف سطوركِ
كل ليلة
فأسعد بها
و أغفو
على صوت وقع حروفكِ عليها
فنن الزيتون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق