أمي
وجعك أوجاع
ووجع مرضك شيء ثان
يكسرني
يبعثرني أشلاء
قطعة قطعة
وطعنة طعنة
فيجرحني حتى الثمالة
آه ثم آه وآهاتي التي لا تنتهي
أنظر إليك
تتراءى طفولتي
تذكرني أني
المشاغبة
المشاكسة
المتمردة
فأقبل يدك
التي عفت عن زلاتي
وربتت الأخرى على كتفي
حين مصائبي ومحناتي
وحتى احتياجي
حين أضع الرأس بحضنك
العالم يختفي أمامي
أصير بقلعة الأمان والسلام
وبساتين حبك وحنانك أنتمي
علتك تقهرني
تكبل يدي الاثنتان
فلا أملك غير الدعاء
وكثيرا من البكاااء
أداري ضعفي ودموعي
على غير عاداتي
أُبدي لها فرحي عند اللقاء
أداعبها
أشمها كعطر الحياة
كعبق الزمااان
كوردتي التي بالفؤاد
أسقيها دعاءك الحاني
وأنادي سرا صمتا
آيا رب اشفنا
وأمهاتي الأخريات
فوجعهن
آلمهن كوجع
الأوطااااااااان
ولكن شكل ثاااان
سعيدة الكلخة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق