باغتته الرغبة في الشوق، انصهر في دوامة قاتلة، مضى يفتح كفيه لليقين.. .. كانت الشكوك تنهش جسده حينا واحيانا تتسلل إليه في براءة الاطفال ....كان يراقب شفتيها وهي تزف اليه بعض القصائد وبكل بدوية وقف يعطر عينيه بزرقة السماء ...ابتلت لحيته بالدموع واحمر وجهه خجلا ، صرخ في نفسه : أيتها النبية خذيني اليك فاصابعي سقطت تحت قدماي وقلبي اتعبني بين كل الوجوه ....كيف ابوح اليك وانت من بعثر سحر ضفائري ، كيف أطلق احلامي وانت ترحلين بين زنابق الروح وجراحات المعاني ...كل المسافات تحترف الحب وانا اعشق الغيم في السماء ، كل الاشياء تقتحم لغتي وانا أشكو ضعف المعاني ....ما اصعب عشرات الخطوط الوهمية وهي تفصلني عنك ، اشياء كثيرة تلفظ أنفاسها وانت تتركين ذاكرتي ...انتهيت إلى زقاق يفضي إلى خراب معزول ترددت كثيرا لكني مررت ملتمسا جدارا اخر.....
الامضاء. توفيق العرقوبي-تونس _


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق