اسمع صوت نبح الكلاب على أبواب المدينة والحارات وبين الازقه لا أفهم لغتهم سوى انني في سجن ولكنه ليس سجن انما هو منفى وانا احمل هويتي واعتز بها انا لست انا،، انا موظف والاختصاص أنثر ورق الحمام للماره وانظف خلفهم اثار الارجيله في الحمام نفسه..ويرمي لي بعض النقود واشتري لابنتي الصغيره قصة لتقرأها ولاتستجيب لنبح الكلاب ونهشها .. وفي ليلة أخرى ببعض النقود ..سأشتري لابتتي مسدسا
لتقتلني برصاصه
.. .. وينتهي المشوار..
بقلم/بسام برجاس/١٧/٥/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق