الفراغ والضّياع ..!!
يقتلنا الفراغ والضّياع
وأميرنا إسمه الإنصياع
قد ألفنا الهزائم
والتراشق بالشتائم
ولا نركض وراء ما ضاع
أتعبتنا المقاهي
ولعنة الملاهي
وهويتنا دفناها في المقابر
فتسخر منا الدّروب
والشوارع ..!!
بنظرات احتقار
والشرف لاذ بالفرار
وأرتمى في حضن أقوام
لم يعروا اهتماما للإنتصار
ونحن مسافرون
في رحلة السؤال
والجموع في إنتظار..
والأمل أضحى
شبحاً بإسترار..!
ولانمك في هيئة الأمم
أي قرار.
وعالمنا تعصف
به رياح الألم
وسفك دماء أبرياء
تحت تصفيق الأقوياء
ولا يستوي
عاري مع من ..
ُيُبدّد النعم !؟
والفقير الضعيف
لم يقطع صلته ..
في الله بالرجاء ..
أيتها المقاهي والملاهي
ها أناذا جئتكم
أحمل علماً أبيضاً
أغرس في قلبي خنجراً
أيها الأصدقاء
ها أناذا بينكم
جئت أشارككم حفلكم
ولا أرغب في جرعة
من كؤوسكم
أنا فاقد مقعدي بينكم
لأني مجنون عصركم
ولا أستجيب لدعواتكم
أروني كيف تصنعون مجدكم
وكيف تنصانعون لشيطانكم
فأنا الذي أنوّم الديكة ...
قبل أن أصحيها
في موعدها
وأسامر الطيور الليلية
وتحاكيني بأسرارها
لأسجل شكاويها
في صفحات ذهبية
أنا المهوس الذي ينتظر..
من الأموات معجزة
ورحانا تطحن في فراغ
ويا للقسوة من قلوب بشر
يقتلها الفراغ والضياع.
عبد العزيز النّضّام ..
بروكسل :2OO4 م..
من بين نصوص مشاركة ، في إصدار مشترك ، معنون ب " إيماءات " شارك فيه ثلاث مبدعات، وسبع مبدعين مغاربة، تحت إشراف، جامعة المبدعين المغاربة، سنة/ 2014..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق