أما تري نار ذكراك صيرتني كهلا
بعد أن كنت ريان الاهاب شبلا
ضاحك الثغر كأني في عمر الزهور طفلا
تقاذفتني الهموم ورمتني سهاما ونبلا
ما بك تجفو زمانا وتعاود الزيارة ليلا
لتجهد الروح تسهد الأجفان تهد عصب الحيلا
هجد الانام وانا ارقب السها اجرر مع الخيبة زيلا
قد أدمنت رؤياك سبع سنبلات خضر موجا ونيلا
بالله عليك لاتغب فيصبح ليلي قاحل وطويلا
عاود الكرة كيما نبني ذياك العش الجميلا
بعد انقضاء السبع العجاف نتبادل نخب الود النبيلا
وتعود الحياة روضة غناء ودوحات ظليلا
نفرش الايام وردا نقلد المحبة وشاح الوفاء اكليلا
فهل تصدق الرؤيا والنبؤات وياتينا البشير والدليلا
من غياهب الغيب بريح القميص ذو الشم العليلا
اهرع إليه مهرولا اوسعه لثما وتقبيلا
ليرتد القلب بصيرا ويرتل سور الهوي ترتيلا
... / حسن سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق